الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

229

الغيبة ( فارسي )

لم يظهر له أنّه متى ظهر وأظهر المعجز لم ينعم النظر فيدخل [ عليه ] فيه شبهة ، فيعتقد أنّه كذّاب ويشيع خبره فيؤدّي إلى ما تقدّم القول فيه . فإن قيل : أيّ تقصير وقع من الوليّ الّذي لم يظهر له الإمام لأجل هذا المعلوم من حاله ، وأيّ قدرة له على النظر فيما يظهر له الإمام معه وإلى أيّ شيء يرجع في تلافي ما يوجب غيبته . قلنا : ما أحلّنا في سبب الغيبة عن الأولياء إلّا على معلوم يظهر موضع التقصير فيه وإمكان تلافيه ، لأنّه غير ممتنع أن يكون من المعلوم من حاله أنّه متى ظهر له الإمام قصّر في النظر في معجزه ، فإنّما أتى في ذلك لتقصيره الحاصل في العلم بالفرق بين المعجز والممكن ،